David Kingham/Flickr

ملاذ من العاصفة في أوروبا

لاجونا بيتش – ان الغيوم الحالكة السواد تخيم على مستقبل اوروبا الاقتصادي حيث تتجمع ثلاث عواصف منفصلة : الازمة اليونانية والتدخل العسكري الروسي في اوكرانيا وصعود الاحزاب السياسية الشعبوية وعلى الرغم من ان كل منها يمثل تهديدا كبيرا فإن اوروبا وبمساعدة الانتعاش الاقتصادي الدوري الاخير في وضع يؤهلها للتعامل مع كل من تلك العواصف منفردة بدون مخاطر باستثناء بعض التشويش المؤقت ولكن لو هذه العواصف تجمعت لتشكل ما يعرف بالعاصفة الكاملة سوف يكون من الصعب للغاية توقع اي عودة للايام المشمسة في أي وقت قريب .

حاليا فإن الثلاث عواصف هي في مراحل مختلفة من التشكل فالازمة اليونانية بدأت بالتشكل منذ سنوات وهي الان تهب بقوة. ان ذلك يعني امكانية خروج اليونان من منطقة اليورو وربما خطر ان تصبح اليونان دولة فاشلة –وهي نتيجة يمكن ان تشكل تهديدا متعدد الابعاد لبقية اوروبا . ان التخفيف من العواقب الانسانية السلبية (المرتبطة بالهجرة عبر الحدود) والتأثير الجيوسياسي للعاصفة لن تكون مهمة سهلة.

ان العاصفة الثانية التي تهب من شرق الاتحاد الاوروبي هي الصراع العسكري المكلف في منطقة دونباس في اوكرانيا فلقد تم احتواء الازمة في شرق اوكرانيا جزئيا فقط بفضل اتفاقية مينسك الثانية لوقف اطلاق النار وهي ازمة تعكس التوتر الكبير في العلاقات الغربية الروسية منذ انهيار الاتحاد السوفياتي .

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/KsBbpPx/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.