Greece fortress Giannis Papanikos/ZumaPress

إنهاء "التمديد والتظاهر" مع اليونان

لندن ــ إن اليونان تحتاج إلى التوصل إلى اتفاق الآن مع دائنيها (الترويكا التي تتألف من صندوق النقد الدولي، والمفوضية الأوروبية، والبنك المركزي الأوروبي). بيد أن كل الأطراف تتبنى استراتيجية "التمديد والتظاهر" الكارثية مع التركيز الضيق على القضايا المالية ومعاشات التقاعد. الواقع أن الشائعات بدأت الآن تنتشر بأن الإدارة اليونانية والترويكا تفكر في تمديد آخر للاتفاق الذي كان من المفترض أن ينتهي العمل به في العام الماضي.

في صميم الأزمة اليونانية تكمن المشاكل البنيوية: الإدارة العامة المختلة، وأسواق المنتجات التي يحتكرها القِلة، والأعباء التنظيمية الغريبة، والروتين البيروقراطي، والنظام القضائي البطيء إلى حد السخف. وفي غياب استراتيجية واضحة لمعالجة هذه المشاكل فإن أي اتفاق سوف يفتقر إلى المصداقية.

ولكن إذا كان هذا صحيحا ــ ويبدو أن كثيرين يعتقدون أنه كذلك ــ فإن الاستراتيجية الحالية من المحتم أن تفشل لسببين. الأول أن أي حزمة شاملة من الإصلاحات البنيوية لا يمكن تنفيذها إلا إذا تم تخفيف التقشف. والثاني أن التمديد من شأنه أن يطيل أمد الشعور بعدم اليقين الذي عرض للخطر التعافي اليوناني حتى الآن.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/CNHPsBK/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.