Tsipras and Varoufakis George Panagakis/ZumaPress

الفصل الختامي في المأساة اليونانية

باريس ــ بعد أشهر من المشاحنة والجدال، انتهت المواجهة بين اليونان ودائنيها الأوروبيين إلى مواقف متحفظة بشأن معاشات التقاعد والضرائب. فاليونان ترفض الإذعان إلى مطالبة الدائنين لها بخفض المدفوعات لكبار السن وزيادة ضريبة القيمة المضافة على أدويتهم واستهلاكهم للكهرباء.

الواقع أن مطالب أوروبا ــ التي تهدف ظاهرياً إلى ضمان قدرة اليونان على سداد ديونها الأجنبية ــ فظة وساذجة ومدمرة للذات بشكل جوهري. وفي رفض هذه المطالب، لا يمارس اليونانيون الألاعيب؛ بل إنهم يحاولون البقاء على قيد الحياة.

وأياً كان ما قد يقوله المرء عن سياسات اليونان الاقتصادية في الماضي، واقتصادها غير القادر على المنافسة، والقرار الذي اتخذته بالانضمام إلى منطقة اليورو، أو الأخطاء التي ارتكبتها البنوك الأوروبية عندما قدموا للحكومة اليونانية قدراً مفرطاً من الائتمان، فإن المحنة الاقتصادية التي تعيشها البلاد صارخة. فقد بلغ معدل البطالة 25% (ونحو 50% بين الشباب).

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/EGnYiZ2/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.