LOUISA GOULIAMAKI/AFP/Getty Images

كيف يضمن الدعم الأوروبي المؤقت عبودية اليونان

أثينا - لقد كانت الديون العامة المتواصلة في اليونان دليلا على عدم قدرة الاتحاد الأوروبي على التعامل مع الأزمة التي لا مفر منها  في منطقة اليورو. وبعد ثماني سنوات من إفلاسها، لا يزال الإعسار المستمر للدولة اليونانية محرجا بالنسبة للمسؤولين الأوروبيين. ولهذا صممت السلطات على إعلان النصر النهائي على الجبهة اليونانية بعد إعلانها  عن نهاية أزمة اليورو في بقية أوروبا.

وفي آب / أغسطس، ستصبح اليونان بلدا أوروبيا "طبيعيا" من جديد. وفي الآونة الأخيرة، استعدادا لعودة الحكومة إلى أسواق المال - التي تم استبعادها منها منذ عام 2010 - قامت سلطة الدين العام في اليونان باختبار الوضع بإصدار سندات طويلة الأجل.

ولسوء الحظ، يخفي التفاؤل بشأن "تخفيف الديون" الوشيك و "الخروج النظيف" من "خطة الإنقاذ" الثالثة في اليونان حقيقة غير سارة: حيث ستمتد ديون البلاد إلى عام 2060. ومن خلال وقف إعسار اليونان، في حين تتظاهر المؤسسة الأوروبية بالتغلب عليها، فإنها تظهر رفضها العنيد لمعالجة أوجه القصور الكامنة في منطقة اليورو. اٍنه خبر سيئ لجميع الأوروبيين.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/cAKTXOw/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.