Science experiment in laboratory

ما وراء الباب الدوّار

لندن ــ أثناء انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ في باريس هذا الشهر، قال بِل جيتس: "الحق أنني أشعر بالاندهاش بعض الشيء إزاء حقيقة مفادها أن أجندة محادثات المناخ لم تشمل تاريخياً مسألة البحث والتطوير بأي شكل من الأشكال". وهو نفس شعوري، والواقع أن المسألة التي يطرحها بِل جيتس تمتد إلى صميم العلاقة بين شركات الأعمال والحكومة في حل أشد المشكلات التي تواجهها مجتمعاتنا صعوبة، من ضمان بقاء كوكب الأرض قابلاً للسكنى إلى تعزيز النمو الاقتصادي المستقر والشامل.

لا شك أن السلطات الحكومية، في بعض المجالات، لا تفكر ببساطة في جعل العمل التجاري جزءاً من الحل في وقت مبكر. وكان المثال الحديث الأكثر بروزاً أزمة اللاجئين الجارية: فحتى الآن، لا تضع الحكومات في أوروبا ومختلف أنحاء العالم العمل التجاري ضمن المرحلة المبكرة من التفكير في كيفية إدارة تدفق طالبي اللجوء. من المؤكد أن كبار رجال الأعمال في العديد من الحالات اختاروا البقاء على الهامش؛ ولكن يتعين عليهم هم والحكومات أن يسارعوا إلى تقويم تفكيرهم وضبطه.

ولكن في مناطق أخرى، كانت الشركات أكثر حرصاً على التصعيد، والظهور، وممارسة النفوذ. فعندما يتعلق الأمر بالتكنولوجيا، والبحث والتطوير، ومحادثات التجارة، وما إلى ذلك، تكون الفوائد التي تعود على الشركات مباشرة وواضحة، وهنا تصبح دهشة جيتس مفهومة، لأن قادة الشركات يمارسون الضغوط عادة للمشاركة وتغيير طريقة تفكير وعمل الحكومات.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/ZjWb5yB/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.