corn silo Jonathan Sureau/Flickr

مخاطر التسميات الخاطئة للمخاطر

ستانفورد ــ إن أعداداً متزايدة من المستهلكين الذي يفترضون أنهم واعون صحياً يختارون منتجات تحمل علامة "خال من"، بدءاً بالبلاستيك الخالي من مادة BPA، إلى الأطعمة غير المعدلة وراثيا. ولكن مثل هذه العلامات والتسميات لا تزيد من السلامة العامة. بل على العكس من ذلك. فالأمر ليس فقط أن العديد من المكونات التي تحمل مسميات مخيفة آمنة تماماً في واقع الأمر، بل إن المصنعين، في تعجلهم لتلبية الطلب الاستهلاكي، يستبدلون أحياناً مكونات أو عمليات أدنى ــ أو حتى أكثر ضررا.

ويقع اللوم عن هذا الموقف في الأساس على الناشطين ووسائل الإعلام الإخبارية التي تعمل على تأجيج مخاوف عامة الناس بلا مبرر. ولكن دراسة أكاديمية حديثة توضح كيف يعمل المصنعون، من خلال لفت الانتباه إلى ما يحذفونه من منتج ما، على إدامة مخاوف زائفة تدفعه المستهلكين في واقع الأمر إلى خوض مخاطر صحية أعظم.

تستكشف الدراسة، عبر عدسة تسمية المنتجات في الأساس، كيف يقيم الناس مخاطر مادة البيسفول أ (BPA) ــ وهو المادة الكيميائية التي تستخدم بشكل شائع لتصليب البلاستيك ومنع نمو البكتيريا في المعلبات الغذائية ــ مقارنة ببدائلها. وقد وجدت الدراسة أن "الناس يقيمون موقفاً حيث يتم تخفيف الدليل العلمي من خلال الدخول في جدال أشبه بموقف حيث لا توجد أدلة علمية على الإطلاق". بعبارة أخرى، بسبب وجود تساؤلات حول مدى سلامة مادة البيسفول أ، تغاضى الناس الدليل العلمي بالكامل.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/LPPJ8x7/ar;