Daily life In multicultural Birmingham Christopher Furlong/Getty Images

ردود فعل عنيفة ضد العولمة

نيودلهي ــ عندما غادرت الهند للالتحاق بكلية للدراسات العليا في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1975، لم تكن كلمة "عولمة" مستخدمة في أي مكان في العالم. حينها كان لايزال عبور الحدود أمرا عظيما وشاقا، كما لم يكن الحصول على تأشيرة أمريكية سهلا. وعندما وطأت قدماي أمريكا، كانت جنسيتي الهندية لا تزال تحمل شيئا من الاندهاش والاستغراب لأهل البلاد.

والآن أضحت العولمة أمرا لا مفر منه. فخلال أقل من ثلاثة عقود، انهارت حواجز التجارة، وخلق ذلك المزيج من السفر المتاح بالطائرات في أي وقت، والقنوات التلفزيونية الفضائية، والإنترنت نوعا من "قرية عالمية" متشابكة. إلا أن نوعين من ردود الفعل العنيفة يلقيان الآن بظلالهما على مستقبل العولمة.

تبدو الأزمة الاقتصادية التي وقعت عام 2008 كنقطة تحول في الإدراك العام. ففي السنوات السابقة للأزمة، نهض الملايين وتخلصوا من الفقر، وأضحت الديمقراطية أكثر انتشارا من أي وقت مضى، الأمر الذي خلق إحساسا عاما بأن عصرا ذهبيا قد بدأ. وأذكر في هذا المقام رأيا شهيرا لفرانسيس فوكوياما يقول بأن النضال العالمي العظيم من أجل مستقبل التنظيم السياسي والاقتصادي البشري مدعما بقوى الديمقراطية والرأسمالية الحرة قد نجح في إحراز نصر حاسم وبات.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/OdwfoYH/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.