ضباب الفوضى

ميونيخ ــ تُرى ما هو التهديد الناشئ الذي يفتقده العالم الآن؟ لا شك أن هذا السؤال، بعد عام مروع حقاً للسلام والأمن الدوليين، يكتسب قدراً أكبر من الأهمية بالنسبة للزعماء والمحللين ووسائل الإعلام المجتمعة هذا الأسبوع في مؤتمر الأمن الحادي والخمسين في ميونيخ.

قبل عام واحد، كانت الحرب في سوريا والأزمة في أوكرانيا من التحديات التي شغلت المجتمع الدولي. ولكن العديد من المشاركين في مؤتمر الأمن في ميونيخ العام الماضي من المرجح أن يعترفوا الآن بأنهم أخطأوا في تقدير الوزن الحقيقي لهذه الأحداث ــ ناهيك عن ما قد يليها.

بعد بضعة أشهر فقط، أدى التصعيد السريع والتوسع الإقليمي للأزمتين، فضلاً عن التطورات في أماكن أخرى من العالم، إلى حمل العديد من المراقبين على إعلان عام 2014 نذيراً ببداية حقبة جديدة أقل سلمية وأكثر فوضوية في العلاقات الدولية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/kAgJYyk/ar;