الانحباس الحراري العالمي وضحاياه الذين أسيئ فهمهم

باماكو، مالي ـ لقد دأبت المنظمات الإعلامية في البلدان الغنية على نشر مراسليها بانتظام إلى مختلف أنحاء العالم للبحث عن "ضحايا الانحباس الحراري العالمي". وفي موجزاتهم التي يبثونها من جزر المحيط الهادي، أو بنجلاديش، أو إثيوبيا، يحذرنا الصحافيون من كارثة وشيكة. فيقولون إن الانحباس الحراري العالمي يشكل التحدي الأشد هولاً الذي يواجه هذه المناطق، وإن التصدي لهذا التحدي أمر بالغ الأهمية.

غير أننا نادراً ما نسمع صوت هؤلاء السكان المحليين الذين يُقال إنهم في خطر. إن هؤلاء الناس ليسوا بلا صوت؛ ولكننا لا نلقي بالاً إلى ما يقولون.

لقد أخذ مركز إجماع كوبنهاجن على عاتقه الانتقال إلى مناطق الانحباس الحراري الساخنة وسؤال الناس عن مخاوفهم وآمالهم. وفي موجو بوسط إثيوبيا، التقى باحثونا بجندي سابق يبلغ من العمر 68 عاماً واسمه تاديس دينكو وليس لديه أي دخل منتظم. فقال: "لا أدري متى قد أتمكن من شراء بعض الطعام لنفسي، وكل ما أعرفه هو أنني أتألم كثيراً. هذه ليست حياة لائقة ببشر".

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/eesEJTg/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.