Businesspeople walking Leon Neal/Getty Images

الإفلات من براثن الشعبوية بالنمو

كمبريدج ــ بعد تسع سنوات كئيبة موحشة من خفض توقعات الناتج المحلي الإجمالي، يضرب صناع سياسات الاقتصاد الكلي كفا بكف في ذهول: فعلى الرغم من موجة الاضطرابات السياسية التي تحركها الشعبوية، من المتوقع أن يتجاوز النمو العالمي كل التوقعات في عام 2017.

الأمر ليس في الاستثنائية الأميركية فحسب. فبرغم أن النمو في الولايات المتحدة كان قويا للغاية، جاء أداء أوروبا متفوقا على التوقعات بأشواط. وهناك حتى بعض الأخبار السعيدة للأسواق الناشئة، التي لا تزال تستكمل استعداداتها لرفع بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة، ولكنها اكتسبت خلفية أفضل للتكيف.

الواقع أن القصة العريضة وراء الانتعاش العالمي سهلة بالقدر الكافي لتمكيننا من فهمها. فالأزمات المالية الجهازية العميقة تقود إلى حالات الركود العميقة المطولة. وكما توقعنا أنا وكارمن راينهارت قبل عشر سنوات (وكما أَكَّد العديد من الدارسين المتخصصين الآخرين منذ ذلك الحين باستخدام بياناتنا)، فإن استمرار النمو البطيء للغاية لفترات تدوم من ست إلى ثماني سنوات ليس على الإطلاق أمرا غير عادي في مثل هذه الظروف. صحيح أن العديد من المشاكل تظل قائمة، بما في ذلك البنوك الضعيفة في أوروبا، والحكومات المحلية المفرطة الاستدانة في الصين، والقواعد التنظيمية المعقدة دون داع في الولايات المتحدة. ولكن برغم كل هذا، نجح العالم في غرس بذور فترة طويلة من النمو الأكثر صلابة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/zmIGDpI/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.