Children playing Pacific Press/Getty Images

زلزال في عالَم تمويل التعليم

نيويورك ــ في منتصف شهر إبريل/نيسان، ضرب زلزال بلغت قوته 7.8 درجة الإكوادور، مما أسفر عن مقتل 500 شخص على الأقل وإصابة 4000 شخص آخرين بجراح. وبطبيعة الحال، كانت الأولوية الفورية لعمليات الإغاثة والإنقاذ ــ البحث عن الناجين (لا يزال نحو 100 شخص في عداد المفقودين)، وجمع شمل الأسر، وتوفير الرعاية والماء والمأوى والغذاء. ولكن فور إنجاز هذه المهام، لابد أن يتسمر العمل.

في المقام الأول من الأهمية، لابد من تزويد نحو 150 ألف شاب، وفقا لتقديرات منظمة اليونيسيف، بالدعم النفسي والاجتماعي، والشعور بالعودة إلى الحياة الطبيعية، والحماية، والأمل. وأفضل طريقة للقيام بذلك هي التوفير السريع للتعليم.

عندما تهمل جهود الإغاثة الإنسانية الحاجة إلى التعليم، يُترَك الشباب في الشوارع ــ عُرضة للمتاجرة، والعنف، والتطرف، والاستغلال. وعلاوة على ذلك، يُفضي الفشل في توفير الاستثمار المقدم في التعليم خلال الأزمات إلى جعل الجهود الرامية إلى توفير مجموعة واسعة من الخدمات الاجتماعية أقل فعالية من حيث التكلفة، ذلك أن التعليم اللائق يعمل على توسيع مساحة المساعدات في تقديم المشورة الصحية، وغير ذلك من الخدمات وبرامج تدريب الأسر.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/vDIfbuo/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.