Skip to main content

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated Cookie policy, Privacy policy and Terms & Conditions

prasad13_AdamGaultgettyimages_mapdescendinggraph Adam Gault/Getty Images

هل يمكن إيقاف الركود المتزامن؟

إيثاكا- يتحول التباطؤ الاقتصادي العالمي إلى ركود متزامن، كما أن بعض الاقتصادات الرئيسية تنمو بوتيرة ضعيفةفقط، بينما بالكاد تعرف الاقتصادات الأخرى أي نمو على الإطلاق– أو أنها تعرف انكماشا ضئيلا. وفي الوقت الحالي على الأقل، تبدو المخاوف من حدوث ركود عالمي وشيك، سابقة لأوانها. ولكن بالكاد لدى صناع السياسة الرغبة في إجراء إصلاحات أساسية، ولديهم مساحة محدودة لتحفيز الاقتصاد الكلي الفعال، ويجعلهم هذا في حيرة بشأن طرق إنعاش النمو.

إنه ليس صعبا إدراك جذور التباطؤ. إذ لا تزال التوترات التجارية المستمرة، وعدم الاستقرار السياسي، والمخاطر الجيوسياسية، والمخاوف بشأن الفعالية المحدودة للحوافز النقدية، تؤدي إلى ضعف معنويات الشركات والمستهلكين، مما يعيق نمو الاستثمار والإنتاجية. وتأثرت أيضا تدفقات التجارة الدولية بشكل مباشر. إذ في الآونة الأخيرة، خفضت منظمة التجارة العالمية توقعاتها بشأن نمو التجارة العالمية في عام 2019، من 2.6٪ إلى 1.2٪ فقط. وفضلا عن ذلك، فإن مؤشر البلطيق الجاف، وهو مقياس تجاري يراقَب على نطاق واسع، استنادًا إلى أسعار الشحن للسلع السائبة الجافة، قد تضاعف إلى حد ما، في الأشهر الثمانية الأولى من هذا العام، لكنه انخفض منذ ذلك الحين بحوالي 30٪، ليقضي بذلك على آمال حدوث انتعاش تجاري.

وفي الوقت نفسه، أبقى عدم اليقين العالمي الدولار الأمريكي قويًا بالنسبة لمعظم العملات الرئيسية الأخرى. ومع أن ارتفاع قيمة الدولار قد أزال بعض الضغوط عن الاقتصادات غير الأمريكية التي تعتمد على الصادرات، أو رأس المال الأجنبي، إلا أنه زاد من خطر حرب عملات مفتوحة.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/ATORfrjar;