Jim Watson/AFP/Getty Images

نفاذ الذخيرة لمكافحة الركود

ستانفورد تفيد التنبؤات الاقتصادية لعام 2017 أن ضعف النمو الاقتصاد العالمي سيستمر بالنسبة لمعظم البلدان والمناطق. ومن بين المشاكل الاقتصادية الواضحة: البنوك الأوروبية الضعيفة، وسوق العقارات البشع في الصين، وعدم اليقين السياسي في الغرب، والديون الخاصة والعامة المرتفعة جدا - 225٪ من الناتج الإجمالي المحلي ، وفقا لصندوق النقد الدولي - ونفور اليونان والبرتغال المثقلان بالديون من الاٍمتثال لبرامج صندوق النقد الدولي.

هناك مخاطر اقتصادية عالمية إضافية، مثل عدم وضوح خلل كبير في سوق النفط والذي يمكن أن يدفع الأسعار نحو الارتفاع، والتي تلقى اهتماما أقل. يُسمي الاقتصاديون مثل هذه الأحداث ب "الصدمات"  تحديدا لأنها تأتي بشكل غير متوقع ويمكن أن تكون لها عواقب بعيدة المدى.

وقد جعلت الحوافز النقدية الغير مسبوقة والعوائق الضخمة المتعلقة بالدين العام الحكومات غير قادرة على معالجة الانكماش الاقتصادي المقبل عندما سيحدث. ربما لن يكون الركود القادم سيئا كما في السابق، ولكن من الأفضل أن تكون الاٍقتصادات المتقدمة على استعداد لذلك إذا كانت ستخضع لتطبيع السياسة النقدية تدريجيا وستضبط أوضاع المالية العامة في حينها.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/2lOFKDG/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.