WEF Fabrice Coffrini/Getty Images

هل النظام الإقتصادي غير مستقر؟

شاطئ لاغوانا – حاز تراجع الاقتصادات المتقدمة عن الاقتصاد العالمي على الكثير من الاهتمام مؤخرًا (وفي حالة المملكة المتحدة هناك تراجع عن الترتيبات التجارية الإقليمية)؛ وفي الوقت الذي تتعرض فيه هياكل الاقتصاد العالمي الكامنة للضغوط؛ فإن من الممكن أن ينتج عن ذلك  عواقب بعيدة المدى.

وسواء بحكم الإختيار أو الضرورة فإن الغالبية العظمى من اقتصادات العالم تشكل جزءًا من نظام متعدد الأطراف يمنح نظرائه في العالم المتقدم – خاصة الولايات المتحدة وأوروبا – امتيازاتٍ هائلة فيما يلي ثلاثة من أهم تلك الإمتيازات :

أولًا: تقدم الاقتصادات المتقدمة قصاصات ورقية مطبوعة مقابل السلع والبضائع التي ينتجها الآخرون وذلك نظرا لإنها تصدر عملات الاحتياطي الرئيسية في العالم . ثانيًا: بالنسبة لمعظم المستثمرين العالميين، فإن سندات تلك الاقتصادات هي عنصر شبه تلقائي لمخصصات المحفظة، لذلك فإن العجز في ميزانية حكوماتها يتم تمويله جزئيًّا من قبل مدّخرات الدول الأخرى.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/pQCK9GP/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.