العواقب الاقتصاديه للمقاومة ضد الادويه

لندن- عندما طلب مني رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في يوليو ان أقود الجهد المبذول من اجل ايجاد حلول لمشكلة عالميه متناميه وهي المقاومة لمضادات الميكروبات ،كان سؤالي الاول له " ما الذي تعنيه ؟" لكني سرعان ما تعلمت انه بينما تطور البكتيريا والطفيليات مقاومتها للادويه الحاليه مثل المضادات الحيويه والادويه المضاده للملايا فإن العالم في خطر خسارة المعركه ضد الامراض المعديه ،لذا كان سؤالي الثاني له : "لماذا اخترتني انا بالذات ؟ فانت بحاجه الى عالم ".

لقد تبين ان مشكلة مقاومة مضادات الميكروبات المتناميه هي مشكلة تتعلق بالاقتصادات كما هي مشكله تتعلق بالعلم او الطب ولو تركت لحالها فانها سوف تقتل ملايين الناس كل عام وسوف يكون لها عواقب اقتصاديه سلبيه على مستوى العالم . أما بالنسبة للدول الناميه بما في ذلك معظم دول مجموعة البريكس ( البرازيل وروسيا والهند والصين) ومجموة مينت ( المكسيك واندونيسيا ونيجيريا وتركيا ) فإن المخاطر كبيره على وجه الخصوص.

ان الابحاث الاخيره التي تم عملها ضمن المراجعه المستقله لمقاومة مضادات الميكروبات والتي اترأسها قد تعاملت مع التأثير المحتمل لهذه الظاهره على الاقتصاد العالمي حيث اشارت تلك الابحاث الى انه لو فشلنا في التعامل مع مقاومة مضادات الميكروبات فإن المشكلة سوف تصبح اسوأ.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/FcdpSuu/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.