Business woman Thomas Barwick/Getty Images

التعافي المفاجئ للاقتصاد العالمي

لندن - قد تؤدي التطورات السياسية المُقلقة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة إلى الاستنتاج بأن الاقتصاد العالمي الذي لا يزال يواجه تحديات سيقاوم أكثر في المدى القريب. لكن ونحن في بداية عام 2017، تشير الأدلة الدورية إلى عكس ذلك في الواقع.

خلال الفترة التي قضيتها بصفتي كبير الاقتصاديين في بنك جولدمان ساكس، ظللت أراقب ستة مؤشرات من جميع أنحاء العالم، والتي تقدم لمحة موثوقة لما سيبدو عليه الاقتصاد العالمي في الأشهر الستة المقبلة. الآن، تُظهر جميع المؤشرات الستة آمالا أكبر مما كانت عليه لفترة من الوقت، فقط واحدة منها تعرف هبوطا جزئيا بعد ارتفاع شهدته في الآونة الأخيرة.

يكمن المؤشر الأول في الدلائل الأسبوعية حول البطالة في الولايات المتحدة، والتي يمكن للمرء أن يقيس من خلالها القوة الشاملة للاقتصاد الأمريكي. يتم تدريب الاقتصاديين بشكل صحيح لعلاج البطالة كمؤشر متعثر، لكن يمكن لهذه البيانات أيضا أن تكون مفيدة في التنبؤ للمستقبل القريب. وتكون الدلائل حول البطالة الأمريكية دائما حديثة، لأنها تُعطى أسبوعيا، وتشير الإحصائيات بأنها مؤشر رئيسي لأسعار الأسهم في الولايات المتحدة. اعتبارا من الأسبوع الماضي، ظلت دلائل البطالة منخفضة نوعا ما، كما كانت لبعض الوقت، الشيء الذي يبشر بالخير بالنسبة لأسواق الأسهم في الولايات المتحدة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/ZqXqusE/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.