Justin Tallis/AFP/Getty Images

عدوى المال السهل

جاكسون هول، وايومنج ــ عندما ننظر في الإجراءات التي اتخذتها البنوك المركزية الرئيسية في العالم الشهر الماضي فإن هذا يستدعي سؤالا أساسيا: متى ــ وأين ــ ينتهي كل هذا التيسير النقدي؟

في نهاية يوليو/تموز، أعلن بنك اليابان أنه سيُبقي على أسعار الفائدة السلبية الحالية وبرامج شراء السندات. وفي الوقت نفسه، تعهد بنك اليابان بأنه سيضاعف تقريبا مشترياته السنوية من الصناديق المتداولة، من 3.3 تريليون ين (32.9 مليار دولار أميركي) إلى 6 تريليون ين. ومع هذا فإن هذا الإعلان عن حزمة السياسات النقدية، التي كانت لتعتبر في حقبة مختلفة مُلائمة إلى حد لا يصدق، أصاب الأسواق المالية فعليا بخيبة الأمل. وما أصاب صناع السياسات في اليابان بالهم والغم هو أن قوة الين تعززت في مقابل العملات الرئيسية.

ثم في أوائل أغسطس/آب، خفض بنك إنجلترا تكاليف الاقتراض، وعزز برنامج التيسير الكمي، وخصص 100 مليار جنيه إسترليني (131 مليار دولار أميركي) لتشجيع البنوك على الإقراض. وفي الاستجابة لانخفاض قيمة الجنية الإسترليني بشكل كبير مقابل الدولار الأميركي وغيره من العملات في أعقاب تصويت المملكة المتحدة في يونيو/حزيران على الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، أشار بنك إنجلترا إلى أن ذلك التحرك كان خطوة استباقية لتخفيف الأثر الركودي الناجم عن خروج بريطانيا. وفي الاستجابة للتحفيز النقدي الجديد، سجلت بورصة لندن ارتفاعا كبيرا وانخفض الجنية الإسترليني إلى مستويات أدنى.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/S02g0U4/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.