MARK SCHIEFELBEIN/AFP/Getty Images

التعاون الدولي: النسخة الثانية

أكسفورد ــ بعد عشرات السنين من الخدمة بوصفها العمود الفقري للنظام العالمي القائم على القواعد، تروج الولايات المتحدة الآن، في عهد الرئيس دونالد ترمب، لأجندة "أميركا أولا" التي تمجد القومية الاقتصادية التي تتسم بضيق الأفق وانعدام الثقة في المؤسسات والاتفاقيات الدولية. ولكن ربما يظهر الآن نمط جديد من التعاون الدولي ــ نمط يتجاهل ترمب ويتجاوزه.

مع استمرار إدارة ترمب في نبذ أنماط التعاون الراسخة منذ أمد بعيد، تُصبِح المخاطر التي تهدد الاستقرار العالمي متزايدة الحدة بكل تأكيد. على سبيل المثال، في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس الشهر الماضي، تحدث وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوشين بإيجابية عن الدولار الأضعف كوسيلة لتعزيز التجارة الأميركية.

في بلد يعتمد على الطلب الأجنبي على الدولار القوي وسندات الخزانة لتمويل عجزه المتزايد الاتساع، يُعَد هذا منظورا أحمق. وهو فضلا عن ذلك يرقى إلى خيانة لالتزام الولايات المتحدة بصيانة النظام النقدي القائم على القواعد والذي يثبط المساعي الرامية إل خفض قيمة العملة تنافسيا.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/2NyY4o8/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.