Norbert Schiller/Wikimedia Commons

خارطة طريقة اقتصادية للهند

نيودلهي ــ لقد وَعَد رئيس وزراء الهند المقبل نارندرا مودي بتحويل اقتصاد بلاده الراكد. وعندما سُئِل مؤخراً عن خططه الإصلاحية، أجاب مودي بأن خارطة الطريق التي أعدها تتلخص ببساطة في "ضرورة نمو ناتجنا المحلي الإجمالي". وقد يبدو هذا وكأنه هدف واضح، ولكن من الواضح أن الهند أغفلت ذلك الهدف في الأعوام الأخيرة.

ماذا قد يتطلب الأمر لإعادة الاقتصاد الهندي إلى النمو المستدام؟ في اعتقادنا أن الحقائق الخمس البسيطة التالية بشأن الاقتصاد الهندي تحميل في طياتها المفتاح إلى النجاح.

فأولا، تُعَد الهند سوقاً ناشئة "شابة". وهذا يعني أن الحفاظ على معدل مرتفع من النمو الاقتصادي على مدى السنوات الخمس المقبلة من الممكن أن يتحقق بدون إدخال تغييرات جذرية على المؤسسات في الهند. يعتمد الناتج المحلي الإجمالي لأي بلد على مدخلاته، أو على وجه التحديد القوة العاملة والمخزون من رأس المال، وكفاءة استخدام هذين المدخلين. وعندما يعاني المخزون من رأس المال ــ بما في ذلك البنية الأساسية ــ من نقص، فإن الاستثمار فيه يُعَد واحداً من أسرع السبل لتوليد النمو (ما دام التمويل متاحا). وهذه هي "الثمار الدانية" التي يتعين على مودي أن يسعى إلى جنيها على الفور. والواقع أن زيادة كفاءة استخدام الموارد ومستوى مهارات قوة العمل مهمة أشد صعوبة وأكثر تدريجية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/4oT2fv8/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.