wall street trader Bryan Smith/ZumaPress

تصحيح الثقافة المصرفية

واشنطن العاصمة ــ تعتمد البنوك والعمل المصرفي على الثقة. ولكن في حين يستغرق بناء الثقة سنوات فإنها قد تتبدد فجأة إذا كانت أخلاق بنوك بعينها ضعيفة، وقيمها هزيلة، وسلوكياتها خاطئة ببساطة.

فالأحداث التي أدت إلى اندلاع الأزمة المالية العالمية في عام 2008، فضلاً عن الفضائح التي ظهرت في وقت لاحق ــ من تزوير سعر الفائدة المعروض بين بنوك لندن إلى خرق العقوبات وغسل الأموال ــ ترقى إلى قائمة مفهرسة بالإخفاقات الثقافية داخل مؤسساتنا المالية. صحيح أن بعض التدابير الشاملة اتخذت منذ اندلاع الأزمة لتعزيز النظام المالي. ولكن تظل نقطة ضعف عميقة قائمة: وهي بصراحة تتعلق بثقافة خوض المجازفة التي لا تزال سائدة داخل بعض إدارات البنوك العالمية وداخل النظام المالي ذاته.

في كثير من الأحيان ظلت وعود رؤساء البنوك بتغيير "ثقافة الشركات" وضمان السلوك الطيب من قِبَل الموظفين العاملين لديهم مجرد وعود جوفاء بلا تنفيذ فعلي كامل. وفي العديد من الحالات لا تزال البنوك عاجزة عن الوفاء بالتزاماتها في خدمة مجتمعاتها وعامة الناس في عموم الأمر.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/M8LU8Rk/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.