German engineering Sean Gallup/Getty Images

إساءة فهم فائض ألمانيا التجاري

برلين ــ الآن بعد أن بلغ فائض الحساب الجاري في ألمانيا 270 مليار يورو (285 مليار دولار أميركي)، أو ما يعادل 8.7% من الناتج المحلي الإجمالي (وهو رقم قياسي)، اشتد الجدال الدائر حول النموذج الاقتصادي الذي تتبناه. ويتبادل الساسة في منطقة اليورو وإدارة دونالد ترامب في الولايات المتحدة اللوم عن اختلال التوازن الاقتصادي؛ والجميع يلقون باللوم على اليورو.

ومن جانبها، هاجمت إدارة ترامب ألمانيا بدعوى أن حجم صادراتها أكبر مما ينبغي، واتهمتها بالتلاعب باليورو. والواقع أن الفائض التجاري الألماني لا تربطه علاقة تُذكَر باليورو، الذي أصبح كبش فداء مريحا ــ البديل الجاهز لأخطاء سياسية أخرى.

ينظر العديد من الألمان إلى الموجة الأخيرة من الانتقادات على أنها علامة تشير إلى أن الآخرين يشعرون بالحسد لمجرد نجاح بلادهم، وقد اعترضوا في غضب على الحجج التي تزعم أن ألمانيا حاولت كسب ميزة تنافسية غير عادلة. وهم يشيرون إلى أن ألمانيا لا تنخرط في ممارسات خفض الأسعار إلى مستويات بخسة أو الترويج المباشر للصادرات، وأن قادتها لا يستهدفون اليورو.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/V4c5xgP/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.