Reichstag Carsten Koall/Getty Images

هوس ألمانيا الخطير

باريس ــ في حين يسعى حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، وشقيقه البافاري حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي، إلى تشكيل "ائتلاف كبير" غير مسبوق مع حزب الديمقراطيين الأحرار الليبرالي، وحزب الخُضر، تنتظر بقية أوروبا بقلق شديد البرنامج الحكومي الذي سينتج عن المفاوضات بين هذه الأحزاب.

الواقع أن المخاطر مرتفعة بالنسبة لأوروبا، لأننا نعيش وقتا غير عادي. فمع ظهور النزعة القومية الاقتصادية، والتهديدات الأمنية المتنامية، وأزمة اللاجئين المستمرة، أصبحت الاستجابات الجمعية أكثر ضرورة. كما أصبحت الصين متزايدة العدوانية، وأوضحت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب ازدراءها للاتحاد الأوروبي وتشككها في قوة الاقتصاد الألماني.

وفي الداخل، يخضع الأساس المنطقي الذي يقوم عليه الاتحاد الأوروبي للاختبار بفِعل الخروج البريطاني، فضلا عن الحكومتين العصيتين في بولندا والمجر ــ الدولتين اللتين ذَكَر كونستانز ستيلزنمولر من مؤسسة بروكنجز مؤخرا أنهما تستمتعان بفوائد عضوية الاتحاد الأوروبي وتتجاهلان ما يقابلها من التزامات.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/JQfYc8r/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.