Skip to main content

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated Cookie policy, Privacy policy and Terms & Conditions

GettyImages-1164800607 Patrick Pleul/picture alliance via Getty Images

روح المانيا المنقسمة

ميونخ-سوف تحتفل المانيا في شهر نوفمبر القادم بالذكرى الثلاثين لسقوط جدار برلين ولكن البلاد في مزاج كئيب حيث ستكون الهتافات قليلة ومتفرقة وخاصة في الشرق.

أما اليوم فإن أكثر من ثلث الالمان الشرقيين يصفون انفسهم كمواطني درجة ثانية فعلى عكس توقعاتهم آبان اعادة توحيد المانيا سنة 1990 ، لم يصبح الشرق منطقة تتمتع بالرخاء والازدهار مثل الغرب وعليه فإن من غير المفاجىء ان تفكير ومشاعر الالمان الشرقيين وطريقة تصويتهم تختلف عن الالمان الغربيين وفي واقع الأمر فإن المانيا هي عبارة عن بلد واحد بروحين.

أن أحدث الادلة على ذلك جاء في الاول من سبتمبر وذلك عندما تمكن الحزب اليميني المعادي للاجانب "البديل من اجل المانيا"من إحتلال المرتبة الثانية في الانتخابات المحلية في ولايات ساكسوني وبراندينبيرغ في المانيا الشرقية حيث حصل الحزب على 27،5 % و23،5% من الاصوات على التوالي . أما في الولايات الالمانية الغربية فإن حصة حزب البديل من اجل المانيا هي عادة ما تصل لنصف تلك النسبة.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/C4S1Qj3ar;