Paul Lachine

غزة لا تبالي

مدينة غزة ـ الآن، تقدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس شخصياً بطلب فلسطين للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون. وما علينا إلا أن ننتظر الآن لنرى ما إذا كانت حماس، التي تسيطر على قطاع غزة منذ يونيو/حزيران 2007، قد تقرر في النهاية دعم هذه المبادرة التي قامت بها منافستها اللدودة، السلطة الفلسطينية التي يتزعمها عباس في الضفة الغربية.

كان الفشل لأكثر من عام في إحراز أي تقدم على مسار المفاوضات مع إسرائيل سبباً في إقناع عباس وزملائه بملاحقة خيار الأمم المتحدة. كما كان استمرار بناء المستوطنات من جانب إسرائيل على أراضي الضفة الغربية سبباً في تفاقم حدة الشعور بأن المفاوضات لن تثمر عن شيء، في حين بات من الممكن الآن وضع مجموعة القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة والتي تدعم حل الدولتين على محك الاختبار.

من المعتقد على نطاق واسع فضلاً عن ذلك أن الربيع العربي كان بمثابة العامل المشجع للقيادة الفلسطينية للسعي إلى تغيير قواعد اللعبة. وعلى الرغم من انشغال العرب في مختلف أنحاء المنطقة بشئونهم الداخلية، فإنهم يمارسون الضغوط الرامية إلى إخراج جيل جديد من الزعماء الداعمين للقضية الفلسطينية بقدر أعظم من الفاعلية والنشاط.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/879Eban/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.