أسف هي اصعب كلمة

كانبيرا- ان مسألة الاعتذار أو عدم الاعتذار قد عادت الى الاخبار مرة اخرى مما يثير تساؤلات مرة اخرى عن مدى فائدتها في حل المشاكل الدولية . ان فعالية الاعتذارات الصادقة والتي تأتي في وقتها في نزع فتيل التوترات الشخصية ليست محل شك ولكن هل ينطبق نفس هذا القول على الدبلوماسية ؟

لقد اصبحت قضية الاعتذار في بعض الحالات التي حصلت مؤخرا قضية جانبية مزعجة كما حصل عندما طالب الرئيس الافغاني حميد كارزاي بغرابة من الولايات المتحدة الامريكية الاعتذار في اواخر العام الماضي بسبب تسببها في وفيات غير مقصودة بين المدنيين كثمن للسماح للامريكان بالاستمرار في الدفاع عنه وعن بلده (ولقد رفضت الولايات المتحدة الامريكية هذا الطلب وهو رفض يمكن تفهمه).

ولكن في قضايا اخرى كانت هناك امور اكثر اهمية بكثير على المحك فالعلاقات الثنائية بين اندونيسيا واستراليا قد اصابها الفتور منذ نوفمبر الماضي مقارنة بالعقود الماضية بسبب الغضب الشديد والحقيقي للرئيس سوسيلو بامبانغ يوديونو نظرا لرفض استراليا الاعتذار عن التصنت على هاتفه الخاص وهاتف زوجته.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/KURC4nA/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.