25

مجموعة الدول السبع الكبرى تتبنى إزالة الكربون

نيويورك ــ كان اجتماع قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى في شلوس إلمان في جبال الألب البافارية بمثابة فتح كبير في سياسة تغير المناخ. فقد اتخذت الاقتصادات السبعة صاحبة أكبر دخل مرتفع (الولايات المتحدة، واليابان، وألمانيا، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وإيطاليا، وكندا) القرار الثوري بإزالة الكربون من اقتصاداتها خلال هذا القرن.

للمرة الأولى في التاريخ، توافق الاقتصادات الغنية الكبرى على الحاجة إلى إنهاء اعتمادها على الوقود الأحفوري. وقد ارتفعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والرئيس الأميركي باراك أوباما، وبقية زعماء مجموعة السبع إلى مستوى الحدث واستحقوا الإشادة العالمية القوية.

وقد سُجِّل هذا الفتح التاريخي في البيان الرسمي الختامي لقمة مجموعة السبع. فأولا، أكدت بلدان مجموعة السبع على أهمية الإبقاء على الارتفاع في درجات الحرارة نتيجة للانحباس الحراري العالمي عند مستوى لا يتجاوز درجتين مئويتين أعلى من المتوسط الذي ساد قبل بداية الثورة الصناعية (قبل عام 1800 تقريبا). غير أن الانحباس الحراري العالمي اليوم بلغ نحو 0.9 درجة مئوية بالفعل ــ أو نحو منتصف الطريق إلى الحد الأعلى.

ثم فعل زعماء مجموعة السبع شيئاً غير مسبوق. فقد أقروا بأن اقتصادات العالم لابد أن تنهي اعتمادها على الوقود الأحفوري (الفحم والنفط والغاز الطبيعي) حتى يتسنى لنا الإبقاء على الانحباس الحراري عند مستوى أقل من حد الدرجتين المئويتين.