VCG/ Getty Images

تحقيق إمكانات رئاسة الصين لمجموعة العشرين

نيويورك ــ في الفترة التي تسبق انعقاد قمة مجموعة العشرين في شهر سبتمبر/أيلول من عامنا هذا في هانجتشو في الصين، تكثر الأحاديث حول تعزيز التعاون العالمي في مجال الاقتصاد الكلي وإصلاح النظام النقدي الدولي. ورغم أن هذه ليست المرة الأولى التي تبرز فيها هذه المواضيع في الصدارة ــ في عام 2011، على سبيل المثال، دَفَعَت فرنسا باتجاه الإصلاح النقدي ولكن أزمة منطقة اليورو قطعت عليها الطريق ــ فربما حان الوقت الآن لإحراز تقدم حقيقي.

اليوم، بات الاقتصاد العالمي مبتلى بحالة من عدم اليقين. ومؤخرا، أثارت بيانات متضاربة العديد من التساؤلات حول قوة اقتصاد الولايات المتحدة. وعندما يتعلق الأمر باليابان، تصبح البيانات أكثر شذوذا وتذبذبا. ولا يواجه الاتحاد الأوروبي اليوم التعافي الذي ظل ضعيفا فحسب، بل وأيضا احتمال خسارة عضوية المملكة المتحدة.

في الوقت نفسه، يشهد العالَم الناشئ التباطؤ الاقتصادي الحاد. وتشكل الصين على وجه الخصوص خطرا كبيرا، حيث يخشى كثيرون أن يكون انحدارها أكثر حدة مما كان متوقعا في البداية. وقد أدى هذا إلى حفز كثيرين على نقل رؤوس أموالهم إلى خارج البلاد، الأمر الذي تسبب بدوره في فرض ضغوط نزولية قوية على الرنمينبي.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/XNIJi5R/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.