sachs346_Gunter FischerEducation ImagesUniversal Images Group via Getty Images_AU office Gunter FischerEducation ImagesUniversal Images Group via Getty Images

الحجة لصالح مجموعة الإحدى والعشرين

نيويوركــ أصبحت مجموعة العشرين إحدى ركائز التعددية. فبرغم أن العالم يضم العديد من منتديات الحوار الرفيعة المستوى، تمثل مجموعة العشرين أفضل نوع من هذا القبيل، فتدعم بنشاط الحوار العالمي والمناقشات، والأمر الأكثر أهمية هو أنها تحل المشكلات الاقتصادية. من حسن الحظ أن أكبر أوجه القصور التي تعيبها ــ أنها تستبعد 96% من سكان أفريقيا ــ يمكن علاجه بسهولة من خلال ضم الاتحاد الأفريقي إلى عضويتها.

من المؤكد أن التعددية عملت منذ بداية حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية بشكل رئيسي من خلال منظومة الأمم المتحدة. توفر الأمم المتحدة، التي تضم 193 دولة في عضويتها، موقعا فريدا لا غنى عنه لإنشاء وتنفيذ القانون الدولي. وعلى الرغم من إفساد عمل الأمم المتحدة بسبب أحادية الولايات المتحدة وغيرها من القوى الكبرى، فإنها تظل تشكل ضرورة أساسية لبقاء العالم. بيد أن ميزانيتها الأساسية الهزيلة، التي تعادل 3 مليارات دولار سنويا، ربما لا تتجاوز عُـشر ما ينبغي أن تكون عليه، وهي تعاني من نقص مزمن في التمويل. مع ذلك، تتمكن الأمم المتحدة من تقديم مساهمات هائلة ولا غنى عنها للسلام، وحقوق الإنسان، والتنمية المستدامة.

لكن مجموعة العشرين أيضا، باتت تضطلع بدور حاسم. تمثل مجموعة العشرين أكبر عشرين اقتصادا في العالم، وهي بهذا تتيح حل المشكلات بقدر أكبر من المرونة والسرعة. عندما تمنح الأمم المتحدة كلا من أعضاءها عشر دقائق للتحدث بشأن قضية ما، تستغرق التعليقات 32 ساعة: وعندما يتحدث جميع أعضاء مجموعة العشرين على الطاولة، يستغرق الأمر ما يزيد قليلا على ثلاث ساعات. ورغم أن قرارات مجموعة العشرين لا تتمتع بقوة القانون الدولي، فإنها من الممكن أن تدعم عمليات الأمم المتحدة المماثلة، كتلك التي تتناول تغير المناخ وتمويل التنمية.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/BRPxmt2ar