نار إعانات الدعم

لندن ــ إن عدد الفرص التي قد يحظى بها العالم في التصدي لتغير المناخ تتضاءل سريعا. وتأتي إحدى هذه الفرص مع قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها هذا الأسبوع مدينة بريسبان في أستراليا، حيث يستطيع زعماء العالم المتقدم والاقتصادات الناشئة الكبرى أن يؤكدوا على جدية عزمهم من خلال خفض إعانات دعم الوقود الأحفوري التي تغذي الانحباس الحراري العالمي.

قبل خمس سنوات، تعهدت مجموعة العشرين بالتخلص التدريجي من "إعانات دعم الوقود الأحفوري غير الفعّالة" كجزء من استراتيجية أوسع لمكافحة تغير المناخ. غير أن الإعانات استمرت في النمو. فالعالم يُنفِق نحو 600 مليار دولار لدعم الطاقة الكثيفة الكربون، مقارنة بنحو 90 مليار دولار فقط لدعم الطاقة النظيفة.

 وهو أمر غير منطقي على الإطلاق. ذلك أن إعانات دعم الوقود الأحفوري تشجع المستثمرين على تخصيص الموارد للوقود الذي يسبب تغير المناخ. وهي تولِّد التلوث المحلي الرهيب الذي يفسد جو المدن في الصين والهند. وتذهب أغلب فوائد الإعانات إلى أبناء الطبقة المتوسطة وليس الفقراء.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/SHKosoA/ar;