Christine Lagarde at G20 2016 Li Xin/ Xinhua via ZUMA Wire

الاقتصاد العالمي ومرونته المستترة

أكسفورد ــ في الأسبوع الماضي، حَذَّرَت كريستين لاجارد، المدير الإداري لصندوق النقد الدولي، من خروج الاقتصاد العالمي عن مساره إذا لم تعمل الدول كافة معاً بشكل تعاوني. وعلى نحو مماثل، حَذَّرَت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية من عدم الانتباه إلى ضرورة تحرك البلدان "على وجه السرعة" و"بشكل جماعي" لتعزيز آفاق النمو العالمي. ومع ذلك، فشل وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية في مجموعة العشرين والذين كانت هذه المناشدات موجهة إليهم في التوصل إلى توافق حول أي إجراء من هذا القبيل في اجتماعهم الأخير في شنغهاي.

من المؤكد أن البيان الذي صدر بعد الاجتماع يتضمن التعهد باستخدام "كل الأدوات السياسية ــ النقدية والمالية والبنيوية ــ بشكل فردي وجماعي بهدف "تعزيز الثقة والحفاظ على التعافي وتقويته". ولكن البيان يعكس أيضاً انقسامات واضحة ــ وخاصة في ما يتعلق بالدور الذي تلعبه السياسة النقدية والمالية في تحفيز النمو ــ بين وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية الذين اتفقوا على نص البيان.

فعلى صعيد السياسة النقدية، يقدم البيان تصريحاً فارغاً مفاده أن مجموعة العشرين سوف "تواصل دعم النشاط الاقتصادي وضمان استقرار الأسعار، بما يتفق مع تفويض البنوك المركزية". بيد أن هذا يتجنب السؤال المركزي: هل ينبغي للبنوك المركزية أن تسعى إلى تحفيز النمو من خلال سياسات نقدية "غير تقليدية"؟

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/sQVhFQg/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.