Skip to main content

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated Cookie policy, Privacy policy and Terms & Conditions

fischer161_Alexei DruzhininTASS via Getty Images_macron putin Alexei Druzhinin/TASS via Getty Images

ما السبب وراء تجمد العلاقات بين أوروبا وروسيا؟

برلين ــ على الرغم من أن الاتحاد الأوروبي وروسيا يشكلان جزءا من ذات كتلة اليابسة، فلن نجد بينهما الكثير من القواسم المشتركة. الواقع أن الروس لم يقرروا بعد حتى أين تقع بلادهم في العالم. يقع القسم الأكبر من أراضي روسيا في آسيا، لكن ما يزيد على 70% من سكانها يعيشون غرب جبال الأورال. والروس ليس لديهم مصلحة في ربط أنفسهم بشرق آسيا أو الجنوب الإسلامي، ولهذا فإن اختيارهم الوحيد هو إما أن يتدبروا أمورهم منفردين أو يوجهوا أنفسهم نحو أوروبا.

لكن أن تتدبر روسيا أمرها منفردة أمر محفوف بالمخاطر. ذلك أن روسيا دولة بالغة الضخامة ومسلحة نوويا، لكنها آخذة في الاضمحلال ديموغرافيا، واقتصاديا، وتكنولوجيا. ولا تزال روسيا تكسب معايشها من تصدير الوقود الأحفوري وغير ذلك من السلع الأساسية، وهو ما لا يكفي إلا بالكاد للحفاظ على مكانة القوة العظمى في القرن الحادي والعشرين. وهي عُرضة على نحو متزايد لخطر التحول إلى شريك أصغر للصين.

البديل الوحيد إذا هو أوروبا. لكن كلا من الجانبين حبيس تاريخه. فلا تزال ذكريات الحكم القمعي في زمن القياصرة ثم عهد الاتحاد السوفييتي حية في مخيلة شعوب أوروبا الوسطى والشرقية، وخاصة في بولندا ودول البلطيق، وقد أدى ضم الرئيس الروسي فلاديمير بوتن شبه جزيرة القرم إلى روسيا وحملته العسكرية في شرق أوكرانيا إلى تعزيز انعدام الثقة في روسيا في مختلف أنحاء المنطقة.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/0YFEnLPar;