Paul Lachine

من الآلام إلى المكاسب على حدود الاتحاد الأوروبي

بروكسل ـ كان الفصل الأول من دراما الديون في منطقة اليورو يدور حول ما إذا كانت بلدان الاتحاد الأوروبي قد تفلس على الإطلاق. ثم انتهي ذلك الفصل في أواخر يوليو/تموز عندما اعترفت رسمياً السلطة الأعلى في الاتحاد الأوروبي، المجلس الأوروبي، بأن اليونان تحتاج إلى خفض التزامات الدين المستحقة عليها.

ولكن هذا الاعتراف بالواقع لا ينهي هذه الدراما. وسوف يدور الفصل الثاني منها حول احتمالات استعادة النمو في البلدان الواقعة على المحيط الخارجي للاتحاد الأوروبي، وهو ما يشكل تحدياً أشد صعوبة.

والمشكلة الرئيسية هنا بسيطة: فحتى عام 2008، كانت هذه البلدان تتمتع بفترة رواج طويلة استندت إلى الائتمان الرخيص والوفير، وهو ما سمح لها بتمويل عجز ضخم في الحساب الجاري. ولكن أي ازدهار للواردات من شأنه أن يخلق انطباعاً مضللاً عن القدرة الإنتاجية للاقتصاد المحلي.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/JDH0US8/ar;