Paul Lachine

من فوكوشيما الى نزع السلاح

سيدني – بالرغم من مرور اشهر على الزلزال والتسونامي المدمرين واللذان ضربا اليابان في 11 مارس الماضي فإن الكارثة النووية المستمرة في فوكوشيما تضاعف من المأساة الانسانية وتعتبر عائق في وجه الانتعاش واسترداد العافية. ان المفاعلات المتضررة وبرك الوقود المستنفذ تحتوي على وقود نووي اكثر بحوالي عشر مرات مقارنة بمفاعل تشيرنوبل والذي انفجر في سنة 1986. لقد ذاب الوقود في ثلاثة مفاعلات علما انه من شبه المؤكد ان ذلك قد حصل من خلال خزانات المفاعل حيث تم اختراق هياكل التخزين الرئيسة كما عملت التفجيرات على تدمير هياكل التخزين الثانوية ( المباني) حيث تستمر الاشعاعات كما لم يتم اعادة تركيب نظام التبريد المغلق .

ان اكثر من مائة الف طن من المياه العادمة عالية الاشعاع تملأ المنشأة الان الى اقصى طاقتها حيث يستمر صب المياه من اجل منع المزيد من الانبعاثات المشعة الكبيرة. ان الوقود المستنفذ في البرك القريبة من كل مفاعل والتي تحتوي على اشعاعات اكثر من المفاعلات نفسها ، قد تضرر بشكل كبير كما انه يقوم بتسريب الاشعاع وما يزال بدون تبريد دائم . لقد تسبب الوقود المستنفذ في المفاعل 4 بانفجار هيدروجيني وحريق في 15 مارس.

لقد نتج عن ذلك انبعاث كميات كبيرةمن الاشعاع على مستوى مشابه لتشيرنوبل في الهواء والارض والمحيط ومن المحتمل ان تستمر تلك الانبعاثات لسنوات قادمة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/91vzIoJ/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.