Paul Lachine

أحزان المنتخب الفرنسي

باريس ـ تُرى هل نستطيع أن نعتبر كرة القدم مجرد مرآة تعكس المشاعر الجمعية لبلد ما؟ أم ينبغي لنا أن ننظر إليها باعتبارها عدسة مكبرة، إن لم تكن في بعض الأحيان مرآة مشوهة، تكشف على أرض الملعب عن إحباطات أو مخاوف أو طموحات أو آمال أمة ما؟

إنه لأمر شديد الإغراء أن نعزو إلى كرة القدم "رسم خريطة" الحالة العاطفية للعالم. فأداء آسيا على سبيل المثال أقل براعة في كأس العالم لكرة القدم مقارنة بأدائها الاقتصادي، إلا أنها تتقدم بكل تأكيد، فتعوض عن النقص الحالي في المواهب الفردية من خلال توظيف فِرَقِها لأعظم قدر ممكن من الانضباط الجماعي.

على النقيض من ذلك، ومن حيث الإبداع، فإن المواهب الأميركية اللاتينية تشع إلى ما هو أبعد من البرازيل ومكانتها المؤكدة كقوة ناشئة في العالم لتشمل دولاً مثل الأرجنتين وأوروجواي، بل وحتى شيلي. أما أفريقيا فعلى الرغم من بعض النجاحات الوطنية الفردية النادرة، فإنها ما تزال ضعيفة الأداء رغم أن بطولة كأس العالم تقام في ساحتها الخلفية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/RFuDkBw/ar;