Emmanuel Macron Eric Feferberg/AFP/Getty Images

انتخابات فرنسا الاستثنائية

باريس – ستون عاما بعد توقيع معاهدة روما، تستعد فرنسا لإجراء انتخابات من شأنها أن توطد الاتحاد الاوروبى أو تكسره. وقد يكون انتصار إيمانويل ماكرون - عن حزب الوسط المستقل والمؤيد للاتحاد الأوروبي - نقطة تحول إيجابية، إذ يرفض الشعبوية ويدعم تعميق العلاقات مع ألمانيا. ومع ذلك، إذا كان الناخبون الفرنسيون سيسلمون الرئاسة إلى "لوبان" عن الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة، والتي تلقت ترحيبا حارا من قبل فلاديمير بوتين في موسكو - فإن ذلك سيعني نهاية المشروع الأوروبي الطويل.

ومن الواضح أن هذه ليست انتخابات فرنسية عادية. ومع بقاء الاتحاد الأوروبي على الخط، فإن الرهانات أقوى من أي انتخابات في تاريخ الجمهورية الخامسة. إذن، هل لدى القوميين الفرنسيين المنتسبين لليمين المتطرف فرصة حقيقية للوصول إلى السلطة؟

ومن المؤكد أن الجبهة الوطنية راسخة في الحياة السياسية الفرنسية. أسس والد مارين لو بان، جان ماري لوبان، الحزب في عام 1972، وقاده حتى عام 2011، عندما تولت ابنته قيادته. لكن نجاحه الانتخابي كان محدودا حتى الآن. وبينما خاض جان ماري الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية عام 2002، فقد خسرها بشكل فظيع عندما اتحد الوسط واليسار دعما لجاك شيراك.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/XxRGR1o/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.