Chris Van Es

حرية الدين أم حرية التعبير؟

برينستون ـ في الشهر الماضي تبنى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قراراً يدين "الإساءة إلى الدين" باعتباره انتهاكاً لحقوق الإنسان. وطبقاً لنص القرار فإن "الإساءة إلى الدين تشكل إهانة خطيرة للكرامة الإنسانية" ومن شأنها أن تؤدي إلى "تقييد حرية أتباع الأديان".

كانت منظمة المؤتمر الإسلامي التي تتألف من 56 دولة قد اقترحت هذا القرار في الأساس، ثم طرحته باكستان على مجلس حقوق الإنسان. وهذا يؤكد أن الاقتراح كان يستهدف أموراً مثل الرسوم المسيئة للنبي محمد (عليه الصلاة والسلام) والتي نشرتها إحدى الصحف الدنمركية قبل ثلاثة أعوام.

ولقد عارضت ألمانيا القرار. فباسم الاتحاد الأوروبي رفض المتحدث الألماني مفهوم "الإساءة إلى الدين" باعتباره في غير محليه في سياق حقوق الإنسان، وذلك لأن حقوق الإنسان تنتمي إلى أفراد وليس إلى مؤسسات أو أديان.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/oQYzq6O/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.