Alain Juppe Jean-Philippe Ksiazek/Getty Images

رئيس فرنسا المقبل

باريس - بعد أزيد من عام تقريبا، سيقوم الفرنسيون بالتصويت لانتخاب رئيسهم الجديد. بطبيعة الحال، من المبكر جدا تقديم أي توقعات. وإذا كان "أسبوع واحد في السياسة يعد فترة طويلة"، كما ذكر رئيس الوزراء البريطاني السابق هارولد ويلسون، فسنة ستكون بمثابة دهر. ونظرا للمخاطر المتوقعة للنتائج بالنسبة لفرنسا وأوروبا، يجب أخذ أول تقييم للوضعية الراهنة بعين الإعتبار.

إذا كانت استطلاعات الرأي على اعتقاد أن الرئيس المقبل لفرنسا لن يكون فرانسوا هولاند أو ساركوزي، وهما اللذان تقلدا السلطة في الآونة الأخيرة. هولاند هو الرئيس الحالي، لكن  أداءه كان مخيبا للآمال في جميع المجالات تقريبا، وخصوصا في مجال محاربة البطالة. بينما تلاشت فرص ساركوزي بسبب شخصيته المزعجة.

ويمثل الرئيس الفرنسي في ظل الجمهورية الخامسة ، بالمفهوم البريطاني، الملك ورئيس الوزراء في نفسالوقت. فهو يحمل القوى الرمزية والفعلية. وإذا فشل ساركوزي رغم كل شيء في تجسيد الجمهورية بكرامة، فقد فشل هولاند في المجالين معا، تجسيد الكرامة والعمل. بصريح العبارة، يمكننا القول إن الرجل الذي كان "قويا ومزعجا جدا" خلفه رئيس ذو قدرات "غير كافية". ونتيجة لهذا التعاقب، تم التخلي عن الإصلاحات البنيوية اللازمة أو تم تنفيذها فقط بعد فوات الأوان.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/Zupjcde/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.