خطة أوروبية من أجل فرنسا وألمانيا

باريس ــ إن أوروبا تنزلق إلى فخ الركود. ومع تسبب النمو الهزيل وانخفاض التضخم إلى مستويات خطيرة في رفع أسعار الفائدة الحقيقية، تزايدت وطأة الدين العام والخاص بشكل كبير، ويخشى كثيرون أن عقداً ضائعاً آخر يلوح في الأفق. ورغم انحسار التهديد بتفكك منطقة اليورو، فإنه لم يختف. وبالنظر إلى كل هذا فإن أوروبا تخسر أهميتها داخلياً وخارجيا.

ولا ينبغي لفرنسا وألمانيا ــ الدولتين اللتين دفعتا عجلة التكامل الأوروبي إلى حد كبير لأكثر من ستة عقود من الزمان ــ أن تستلما لهذا الوضع. وهما في احتياج شديد إلى خطة مشتركة، وليس تبادل الاتهامات بين أنصار جانب العرض في ألمانيا وأنصار جانب الطلب في فرنسا.

ونحن نجد أن هذه الخلافات لا طائل منها. إذ يُعد نمو الإنتاجية الهزيل دليلاً واضحاً على نقص العرض. والواقع أن الجمع بين البطالة المرتفعة وانخفاض معدل التضخم يُعَد دليلاً واضحاً على نقص الطلب. وتُعَد الفوارق في أسعار الفائدة داخل نفس منطقة العملة دليلاً واضحاً على التفتت والتشرذم. والحقيقة هي أن أوروبا تعاني من عِلل متعددة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/O5EHRnK/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.