Skip to main content

jk459.jpg

أفريقيا الفرنسية بعد خمسين عاماً

داكار ـ في هذا الشهر تحتفل البلدان الناطقة بالفرنسية في أفريقيا بالذكرى الخمسين لاستقلالها، كما تحتفل بالعلاقات التي حافظت عليها مع فرنسا منذ استقلالها. ولكن هل يستحق الأمر الاحتفال حقاً؟

حتى قبل أن يتولى الرئيس الفرنسي شارل ديجول مقاليد الحكم في عام 1958، توقع نشوء موجة من القومية الثورية التي سرعان ما تجتاح أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية والشرق الأوسط. وبوصفه رئيساً لفرنسا فقد سعى إلى اتقاء هذا المد العارم فاقترح على الزعماء الوطنيين في المستعمرات الفرنسية في أفريقيا التسوية عن طريق التفاوض على الاستقلال.

ولكي يقبل هؤلاء الزعماء عرض ديجول فكان عليهم أن يتفقوا، من بين أمور أخرى، على السماح بتمركز القوات الفرنسية على أراضي بلدانهم، وتزويد فرنسا بمدد ثابت من المواد الخام بأسعار محددة سلفاً، وقبول جميع ديون الحقبة الاستعمارية المستحقة لفرنسا بلا نقاش، والحفاظ على الفرنك الأفريقي كعملة مشتركة، ومنح الخزانة الفرنسية حق النقض فيما يتصل بالقرارات التي تتخذها البنوك المركزية دون الإقليمية في بلدانهم. ولقد نجح ديجول في فرض أغلب طلباته، فمنح تلك البلدان الاستقلال.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/jLhxHQp/ar;
  1. bildt69_DELIL SOULEIMANAFP via Getty Images_syriansoldiermissilegun Delil Souleiman/AFP/Getty Images

    Time to Bite the Bullet in Syria

    Carl Bildt

    US President Donald Trump's impulsive decision to pull American troops out of northern Syria and allow Turkey to launch a military campaign against the Kurds there has proved utterly disastrous. But a crisis was already inevitable, given the realities on the ground and the absence of a coherent US or Western policy in Syria.

    8

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated Cookie policy, Privacy policy and Terms & Conditions