Oval office The White House | Handout via Getty Images

توقع ما لا يمكن توقعه في أميركا

دنفر ــ عندما يبدأ رئيس الولايات المتحدة الجديد عمله في يناير/كانون الثاني 2017، سوف يجد في انتظاره بعض قضايا السياسة الخارجية الواضحة ــ وبعضها أقل إلحاحاً من غيرها. وسوف يكون بعضها من المشاكل المزمنة التي لا تحتاج إلى تقديم أو تعريف: كوريا الشمالية وطموحاتها النووية، والصين وطموحاتها العالمية، وروسيا وطموحاتها الناقمة، وبالطبع الشرق الأوسط وطموحاته المختلة.

ولكن في كثير من الأحيان، تكون الأزمات التي تنتظر الرئيس الجديد مختلفة تماماً عن تلك التي قد يتوقعها أي شخص. فعندما تولى جورج دبليو بوش منصبه في عام 2001، كان يتوقع زيادة الإنفاق الدفاعي، ونشر الأنظمة المضادة للصواريخ، وتفكيك العديد من التزامات الحد من التسلح المتعددة الاطراف والمعلقة منذ فترة طويلة. ولكن بدلاً من ذلك، وجدت إدارته نفسها في مواجهة قضايا غير متوقعة على الإطلاق، بما في ذلك أفغانستان والعراق، والتي استهلكتها على مدار السنوات الثماني التالية.

وقد يحدث نفس الشيء مرة أخرى عندما تتولى الإدارة المقبلة السلطة. وهنا تبرز بعض الاحتمالات.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/A1Drnnp/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.