Demise of austerity Dan Kitwood/Getty Images

التقشف يموت في هدوء

لندن ــ مرت سنوات عديدة منذ ناقش صناع السياسات بجدية مزايا التقشف المالي. وكانت المناقشات صامتة حول المزايا المحتملة لاستخدام الحوافز لتعزيز النمو الاقتصادي في الأمد القريب، أو حول التهديد المتمثل في بلوغ الدين الحكومي مستويات من شأنها أن تمنع النمو في الأمد المتوسط.

لا يوجد أي لبس عندما يتعلق الأمر بأي جانب فاز، ولماذا. فقد مات التقشف. وفي حين يواصل الساسة التقليديون اتخاذ تدابير حماية المؤخرة ضد الشعبويين المدعين، فمن المرجح أن يتبنوا المزيد من تيسير السياسة المالية ــ أو على الأقل تجنب تشديد القيود ــ لجني مكاسب اقتصادية شبه مؤكدة في الأمد القريب. ولكن من غير المرجح في الوقت نفسه أن يستجيبوا للتحذيرات من العواقب المترتبة على مستويات الدين الأعلى في الأمد المتوسط، نظرا للحديث الشائع عن بقاء أسعار الفائدة "عند مستوى أدنى لفترة أطول".

وبوسعنا أن نؤكد على نشوء إجماع دولي حول السياسة المالية من خلال مراجعة البيانات المشتركة لصناع السياسات. كانت آخر مرة أصدرت فيها مجموعة الدول السبع بيانا يشير إلى أهمية ضبط الأوضاع المالية في قمة لوغ إرن في عام 2013، عندما كانت آنذاك مجموعة الدول الثماني.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/mH1qaiv/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.