نيويورك - لقد توفي سنة 2015 حوالي 5،9 مليون طفل تحت سن الخامسة وجميعهم تقريبا في الدول النامية وذلك من أمراض يمكن الوقاية منها أو معالجتها بسهولة . إن هاك حوالي 200 مليون طفل ومراهق لا يلتحقون بالمدارس الإبتدائية أو الثانوية بسبب الفقر بما ذلك 110 مليون لا يلتحقون بالمدارس الإعدادية طبقا لآخر الإحصائيات وفي كلتا الحالتين فإنه بالإمكان إنهاء تلك المعاناة بتمويل عالمي محدود.
إن الإطفال في الدول الفقيرة يموتون لأسباب –مثل الولادة غير الآمنة والأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات والإلتهابات مثل الملاريا والتي تتوفر علاجات لها منخفضة التكاليف وسوء التغذية-والتي تم القضاء عليها تقريبا في الدول الغنية ولو أردنا عالما أخلاقيا يتوجب علينا بذل أقصى جهودنا لإنهاء مثل تلك الوفيات .
في واقع الأمر فلقد بذل العالم جهودا محدودة فلقد إنخفضت وفيات الإطفال إلى أقل بقليل من نصف العدد المسجل في سنة 1990 والذي وصل إلى 12،7 مليون طفل وذلك بفضل التمويل العالمي الإضافي للتحكم بالإمراض الذي تم تقديمه من خلال مؤسسات جديدة مثل الصندوق الدولي لمحاربة الإيدز والسل والملاريا .
To continue reading, register now.
Subscribe now for unlimited access to everything PS has to offer.
Richard Haass
explains what caused the Ukraine war, urges the West to scrutinize its economic dependence on China, proposes ways to reverse the dangerous deterioration of democracy in America, and more.
If the US Federal Reserve raises its policy interest rate by as much as is necessary to rein in inflation, it will most likely further depress the market value of the long-duration securities parked on many banks' balance sheets. So be it.
thinks central banks can achieve both, despite the occurrence of a liquidity crisis amid high inflation.
The half-century since the official demise of the Bretton Woods system of fixed exchange rates has shown the benefits of what replaced it. While some may feel nostalgic for the postwar monetary system, its collapse was inevitable, and what looked like failure has given rise to a remarkably resilient regime.
explains why the shift toward exchange-rate flexibility after 1973 was not a policy failure, as many believed.
نيويورك - لقد توفي سنة 2015 حوالي 5،9 مليون طفل تحت سن الخامسة وجميعهم تقريبا في الدول النامية وذلك من أمراض يمكن الوقاية منها أو معالجتها بسهولة . إن هاك حوالي 200 مليون طفل ومراهق لا يلتحقون بالمدارس الإبتدائية أو الثانوية بسبب الفقر بما ذلك 110 مليون لا يلتحقون بالمدارس الإعدادية طبقا لآخر الإحصائيات وفي كلتا الحالتين فإنه بالإمكان إنهاء تلك المعاناة بتمويل عالمي محدود.
إن الإطفال في الدول الفقيرة يموتون لأسباب –مثل الولادة غير الآمنة والأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات والإلتهابات مثل الملاريا والتي تتوفر علاجات لها منخفضة التكاليف وسوء التغذية-والتي تم القضاء عليها تقريبا في الدول الغنية ولو أردنا عالما أخلاقيا يتوجب علينا بذل أقصى جهودنا لإنهاء مثل تلك الوفيات .
في واقع الأمر فلقد بذل العالم جهودا محدودة فلقد إنخفضت وفيات الإطفال إلى أقل بقليل من نصف العدد المسجل في سنة 1990 والذي وصل إلى 12،7 مليون طفل وذلك بفضل التمويل العالمي الإضافي للتحكم بالإمراض الذي تم تقديمه من خلال مؤسسات جديدة مثل الصندوق الدولي لمحاربة الإيدز والسل والملاريا .
To continue reading, register now.
Subscribe now for unlimited access to everything PS has to offer.
Subscribe
As a registered user, you can enjoy more PS content every month – for free.
Register
Already have an account? Log in