تمويل التعليم من أجل الجميع

نيويورك ــ من بين كل الاستثمارات اللازمة لتحقيق التنمية المستدامة، ليس هناك ما هو أكثر أهمية من التعليم العالي الجودة لكل طفل. ففي اقتصاد عالمي قائم على المعرفة، يشكل التعليم الجيد أهمية بالغة في البحث عن عمل لائق؛ والحفاظ على صحة جيدة؛ وبناء مجتمعات فاعلة؛ وتطوير المهارات اللازمة لكي يصبح الأطفال آباء مستقلين يخوضون الحياة كمواطنين مشاركين مسؤولين.

والواقع أنه من غير المستغرب أن تهاجم الجماعات الأكثر شراسة وعنفاً في العالم، مثل بوكو حرام في نيجريا، التعليم. وكان من الصواب تماماً منح مالالا يوسفزاي، المراهقة الباكستانية التي أطلق عليها عناصر من حركة طالبان النار بسبب دفاعها الشجاع عن تعليم الفتيات، جائزة نوبل للسلام لعام 2014.

عندما تطلق حكومات العالم أهداف التنمية المستدامة في سبتمبر/أيلول، فإنها سوف تضع التعليم لكل الأطفال على رأس أولوياتها، جنباً إلى جنب مع إنهاء الفقر المدقع، والجوع، والموت لأسباب يمكن الوقاية منها وعلاجها. ولكن برغم أن العديد من الدول الفقيرة زادت من التمويل المحلي للتعليم فإن المجتمع الدولي لم يقم بواجبه حتى الآن. وتظل المساعدات في مجال التعليم متدنية ومجزأة للغاية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/Jco9uLw/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.