financial markets On Man Kevin Lee/Getty Images

ما مدى صحة النظام المالي العالمي؟

لندن ــ في الأسابيع الأخيرة، أَكَّد صناع السياسات على ضفتي الأطلسي أن النظام المالي سليم ومستقر. ففي يونيو/حزيران، أعلن بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أن كل البنوك الأميركية اجتازت أحدث اختبارات الإجهاد السنوية. والآن، تقترح رئيسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي جانيت يلين أننا قد لا نشهد أزمة مالية أخرى "خلال سنوات حياتنا".

في الوقت نفسه، أعلن مجلس الاستقرار المالي ــ الذي يتولى مراقبة الممارسات التنظيمية في مختلف أنحاء العالَم لضمان تلبية المعايير المتفق عليها عالميا ــ في رسالة إلى قادة مجموعة العشرين، أن "الأشكال السامة من الظِل المصرفي" يجري الآن القضاء عليها.

باختصار، لا شك أن التدابير الجارية لدعم النظام المالي العالمي أتت ثمارها، لا سيما عندما يتعلق الأمر بتعزيز الاحتياطيات الرأسمالية وتنظيف دفاتر الميزانيات العمومية في أجزاء مهمة من النظام المصرفي. الواقع أن أحدث التأكيدات من قِبَل صناع السياسات كانت مطمئنة لأولئك منا الذين يشعرون بالقلق لأنهم يرون أن الجهود المبذولة لا تكفي للحد من المخاطر المالية الجهازية وضمان خدمة البنوك للاقتصاد الحقيقي، بدلا من تهديد رفاهته.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/9nFyWDH/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.