Skip to main content
fearless girl statue snow Drew Angerer/Getty Images

الاستقرار المالي في الأوقات غير العادية

كامبريدج - بعد مرور عقد من الأزمة المالية العالمية عام 2008، يؤكد لنا صناع السياسات باستمرار على أن النظام المالي قد أصبح أكثر أمانا اليوم. حيث قلصت البنوك العملاقة، التي كانت في قلب الانهيار، من رهاناتها الخطرة، ولا يزال الجميع ــ أي المستثمرين والمستهلكين ومحافظي البنوك المركزية ــ في حالة تأهب قصوى. كما بذلت الجهات التنظيمية أقصى جهدها لضمان مزيد من الشفافية والمساءلة في القطاع المصرفي. لكن هل نحن حقا على هذا القدر من الأمان؟

عادة، يمكننا أن نقول "أجل". إن الأزمة المالية العالمية الشاملة التي اندلعت قبل عقد من الزمان لا تشبه الركود المعتاد الذي يحدث كل سبع سنوات. حيث إن الوتيرة المنخفضة للأزمات المنتظمة تعكس حقيقتين: استجابة صناع السياسة من خلال الإصلاحات لمنع تكرارها، واستغراق المستثمرين والمستهلكين والسياسيين عادة وقتا طويلا لنسيان آخر تلك الأزمات.

لسوء الحظ، نحن لا نعيش في أوقات عادية. فلا يمكن إدارة الأزمات على نحو آلي، وتعتمد سلامة النظام المالي بشكل حاسم على كفاءة الأشخاص الذين يديرونه. الخبر السار هو أن البنوك المركزية الكبرى لا تزال تنعم بموظفين وقيادات ممتازة إلى حد كبير. أما الخبر السيء فهو أن إدارة الأزمات تشمل الحكومة بأكملها، وليس السلطة النقدية فحسب. وثمة مجال كبير للشك هنا.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/cEWhVVK/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated Cookie policy, Privacy policy and Terms & Conditions