Chris Van Es

إعادة التنظيم المالي والديمقراطية

نيويورك ـ لقد استغرق الأمر ما يقرب من العامين منذ انهيار ليمان براذرز، وأكثر من ثلاثة أعوام منذ بداية الركود العالمي الذي جلبته علينا الآثام التي ارتكبها القطاع المالي، قبل أن تبدأ الولايات المتحدة وأوروبا أخيراً بإصلاح التنظيم المالي.

وربما ينبغي لنا أن نحتفل بالانتصارات التنظيمية التي تحققت في كل من أوروبا والولايات المتحدة. فهناك إجماع شبه عالمي على أن الأزمة التي يواجهها العالم اليوم ـ والتي من المرجح أن يستمر في مواجهتها لأعوام أخرى ـ كانت ناتجة عن تجاوزات حركة إلغاء القيود التنظيمية التي بدأت في عهد مارجريت تاتشر ورونالد ريجان قبل ثلاثين عاما. والواقع أن الأسواق المتحررة من القيود لم تكن فعّالة ولا مستقرة.

بيد أن المعركة ـ وحتى النصر ـ خلفت غُصة في الحلق. ذلك أن أغلب هؤلاء المسؤولين عن الأخطاء، سواء في مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، أو وزارة الخزانة الأميركية، أو بنك أو إنجلاند وهيئة الخدمات المالية في بريطانيا، أو المفوضية الأوروبية والبنك المركزي الأوروبي، أو في البنوك الفردية، لم يقروا بذنبهم ولم يتعرفوا بأخطائهم.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/3jTstQW/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.