issing11_Drew AngererGetty Images_jerome powell Drew Angerer/Getty Images

خطورة اتباع الفدرالي الأميركي

فرانكفورت ــ إذا قلنا إن مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي هو أهم البنوك المركزية في العالم، فإنما يعبر ذلك عن حقيقة واضحة، إذ توثر قراراته المتعلقة بالسياسة النقدية على أسعار الفائدة المتداولة في أسواق العالم، ولا يقدر أي بنك مركزي على تجاهلها دون المخاطرة بحدوث تحركات غير مرغوبة في أسعار صرف عملته.

كما أن زعامة الفدرالي الأميركي، شئنا أم أبينا، تمتد لما هو أبعد من حدود السياسة النقدية الحالية. لا أنكر أن هذا المجلس لم يكن سباقا على مستوى العالم في وضع استراتيجية للسياسة النقدية ــ تذكروا كم استغرق من الوقت لإقرار المعدل المستهدف من التضخم رسميا ــ أو في جعل قراراته أو رسائله أكثر شفافية. لكن لا يخدعنكم ذلك: فهذا الفدرالي الأميركي يلعب أيضا دورا قياديا في النقاشات العالمية بشأن القضايا الاستراتيجية الخاصة بنظم عمل البنوك المركزية.

لا غرو إذا في أن يترقب مسؤولو البنوك المركزية بشغف نتيجة المراجعة التي قام بها الفدرالي الأميركي مؤخرا لاستراتيجية السياسة النقدية وأدواتها وسبل إيصالها. لكن الاستراتيجية الجديدة للمجلس، والمُعلنة في أواخر أغسطس/آب الماضي، لا ينبغي اعتبارها مقياسا عالميا لمسلك السياسة النقدية على الأرجح.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/P4FJzjFar