New York Stock Exchange (NYSE) Bloomberg/Getty Images

عدم اليقين في مجلس الاحتياطي الفيدرالي

بيركلي ــ أصبح مجلس الاحتياطي الفيدرالي في الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة عُرضة لفقدان مصداقيته بشكل متزايد ــ والسبب وجيه. فكما زعم مؤخرا نارايانا كوتشرلاكوتا، الرئيس السابق لبنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، يبدو أن القائمين على مجلس الاحتياطي الفيدرالي يوازنون بين هدفهم المعلن المتمثل في الإبقاء على التضخم قريبا من مستوى 2% في الأجل البعيد وبين مجموعة من الاعتبارات الأخرى الضمنية.

في تصريحات علنية، يقدم المسؤولون بعض التلميحات إلى ما قد تكون عليه هذه الاعتبارات. ويبدو أنها تشمل مخاطر تشوه النظام المالي، والقلق إزاء احتمال انخفاض البطالة إلى مستويات غير قابلة للاستدامة، والمخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار الفائدة بسرعة أكبر مما ينبغي إلى تعطيل التعافي الاقتصادي. ولكن تظل الحقيقة أن معايير تغيير أسعار الفائدة غير معلنة ومبهمة في الأغلب الأعم، الأمر الذي يجعل من الصعب التكهن بالنتائج.

يقول كوتشرلاكوتا: "إن هذا النوع من عدم اليقين ــ بشأن الأهداف التي تحدد سياسات مجلس الاحتياطي الفيدرالي ــ ليس صحيا. إذ يعجز المستهلكون والشركات عن اتخاذ قرارات جيدة إذا لم يكن لديهم شعور قوي بالقدر الكافي إزاء الكيفية التي قد يتصرف بها البنك المركزي في أي موقف".

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/dB66S2c/ar;