Coins.

البنوك المركزية والحرب الخاطئة

بكين ــ يبدو أن البنوك المركزية ضلت الطريق، بسبب هوسها المرضي بالتركيز على استهداف التضخم في عالم بلا تضخم. ومع ثبات أسعار الفائدة عند مستوى الصِفر اللعين، تحولت السياسة النقدية من عامل لتثبيت استقرار الأسعار إلى محرك لعدم الاستقرار المالي. والآن هناك حاجة ملحة إلى نهج جديد.

ويجسد بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي هذه المعضلة السياسية. فبعد أن قررت لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية في سبتمبر/أيلول الماضي تأجيل البدء بالتطبيع الذي طال انتظاره للسياسية النقدية مرة أخرى، يشن حمائم التضخم حملة علنية تهدف إلى تمديد التأجيل لفترة أخرى.

في نظر الأصوليين الداعين إلى استهداف التضخم، تبدو هذه الحجة معصومة من العيب أو الخطأ. فقد اقترب مؤشر أسعار المستهلك العام من الصِفر، في حين يظل التضخم "الأساسي" ــ المؤشر المفضل لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي ــ أقل كثيراً من هدف الـ2% الذي يبدو مقدسا. ومع التعافي الهزيل الطويل الذي يبدو هشاً متقلباً مرة أخرى، يؤكد الحمائم أنه ليس هناك ما يدعو إلى الاستعجال برفع أسعار الفائدة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/bRg72At/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.