ميزانيات منطقة اليورو في دائرة الضوء

دبلن ــ تشتهر أسواق السندات بالتقلب، وغالباً ما تقودها المشاعر وليس التحليل الاقتصادي الدقيق، كما أثبتت الأزمة المالية العالمية في عام 2008، وهي بعيدة كل البعد عن كونها معصومة من الخطأ. بل وقد تكون غادرة بشكل خاص عندما يتعلق الأمر بتقييم آفاق الاقتصاد في الأمد البعيد.

ورغم أن أسعار الفائدة في مختلف أنحاء الاتحاد الأوروبي بلغت أدنى مستوياتها التاريخية، فإن الديون الحكومية في منطقة اليورو قد تتعرض لضغوط شديدة إذا أعادت أسواق السندات تقييم المخاطر المرتبطة بالمقترضين السياديين. وهذا أحد الاعتبارات التي لابد وأنها تقض مضاجع الحكومات المثقلة بالديون وهي تقدم ميزانياتها إلى المفوضية الأوروبية لتدقيقها.

 وليس تجار السندات وحدهم هم الذين من الممكن أن يتأثروا بالوفرة الطائشة (أو نقيضها). وقد يكون حكم وكالات تصنيف على جودة الأصول معيباً أيضا. ففي كثير من الأحيان يبدو القائمون على التقييم مكتفين باتباع المشاعر بدلاً من توجيهها. وهذا أشبه بسائق الحافلة الذي يركز على ما يحدث في مرآته التي تريه الخلف بدلاً من مراقبة ما يحدث أمامه. وعلى نفس النحو يركز العديد من محللي السندات على البيانات الاقتصادية التاريخية باعتبارها المحدد الأساسي للأداء في المستقبل.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/zIuDo6p/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.